تُكرَّم معلمة الصف السادس آشلي هايز تقديراً لسرعة بديهتها عندما اندفعت لإنقاذ حياة طفل صغير من المنطقة بالقرب من مدرستها، مدرسة «واتسون ويليامز» الابتدائية. ما بدأ كيوم عادي تحول إلى يوم استثنائي عندما وضعها القدر في المكان المناسب في الوقت المناسب. بعد أن طلبت من إحدى المعلمات أن تحل محلها في الفصل حتى تتمكن من إحضار غرض من سيارتها بسرعة، لاحظت هايز شيئًا غير عادي: طفل صغير، لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات، يسير بمفرده في شارع إلم. ولما رأت الطفل دون مرافق بالقرب من حركة المرور المزدحمة في ميموريال باركواي، ركضت هايز نحوه وأدركت أنه تائه بالفعل.
على الرغم من أن الطفل لم يكن يتحدث الإنجليزية، إلا أن هايز طمأنته بسلوكها الدافئ واتصلت بضابط الموارد المدرسية ديف كاروسو، الذي كان في الخارج على الجانب المقابل من المبنى. وقال كاروسو: «لو لم تكن موجودة، من يدري ما كان سيحدث». اتصل كاروسو على الفور بقسم شرطة « Utica » بينما كانت هايز تصطحب الطفل إلى داخل المبنى. وبعد أن اكتشفت هايز أن الطفل يتحدث العربية، أوصلته بطلاب يتحدثون العربية ساعدوا في التواصل معه. ساعد هدوءها وطمأنتها غير اللفظية في تهدئة الطفل الخائف، الذي تشبث بها بينما كانت الشرطة تعمل على تحديد مكان عائلته.
تم في النهاية لم شمل الطفل الصغير بوالدته، التي تعيش بالقرب من المدرسة في كورنهيل. إن آشلي هايز بطلة مجهولة حقًّا، وقد أحدثت فرقًا كبيرًا في حياة الطفل وعائلته. ويشيد بها «مقاطعة مدارس مدينة Utica » لاتباعها غريزتها ولردها الحاسم في تلك اللحظة الحرجة.

المعلمة آشلي هايز، والضابط المدرسي ديف كاروسو